محمد جرو ـ مراكش /جديد انفو
في الوقت الذي وافق مجلس الوزراء في إسبانيا على مشروع قانون يرمي إلى حماية الأطفال القاصرين والفئات الضعيفة من جرائم شبكة الأنترنيت..
المشروع تضمن، بحسب ما ذكرت الباييس”، العديد من الإجراءات ومن التدابير الاحترازية وصلت إلى حد رفع سن فتح حساب في مواقع التواصل الاجتماعي من 14 سنة إلى 16 سنة..
أكثر من هذا، المشروع يتجه أيضا إلى فرض إدخال مراقبة افتراضية للآباء على الشركات المنصعة للأجهزة الرقمية حتى يكبر الطفل في بيئة سليمة خالية من السموم الإلكترونية المدمرة للطفولة،طلع علينا صوت مستفز ونشاز ،وبعاصمة البوغاز طنجة ،أمام مرأى ومسمع الجميع ،بحيث جمع هذا “الشاب”جمهورا غفير إناثا وذكورا من المراهقين والأطفال والشباب ،على منصة وبدأ بتشنيف الجميع ،”بأغاني”تدعوهم “لضرب الطاسة”وأخواتها من المخدرات في تحد صارخ يضع أيادي الأمهات والاباء على قلوبهم ..
وفي إطار حماية الأطفال من خطورة الانترنت وضمن السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2015/2025 للحكومة المغربية،وفحسب البحث الذي أجرته الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات سنة 2019، انتقل معدل ولوج الأسر للأنترنيت من 25% سنة 2010 إلى 74.2% سنة 2018.
وعلى قدر منافع الأنترنيت في تطوير قدرات ومهارات الأطفال، إلا أن له مخاطر عليهم. وهي مخاطر قد تهدد سلامة الطفل، وقد تعرضه للإساءة أو العنف أو الاستغلال، كما قد تعرضه للإدمان، مما ينعكس على صحة الطفل ونموه الجسدي والعقلي وتوازنه العقلي. وتزداد فرص التعرض لهذه المخاطر في حالة غياب الوعي بها وعدم اتخاذ التدابير الاحترازية.
ونظرا للتطور المستمر للتقنيات الجديدة على الأنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، فإنه يصعب على أولياء الأمور مواكبة أطفالهم، مما يجعل عملية مراقبة أنشطتهم على الأنترنيت أمرا في غاية الصعوبة، لاسيما عندما لا يتوفر أولياء الأطفال على معارف كافية للقيام بالمراقبة وتعريف الأطفال بعالم الأنترنيت ومزاياه وسلبياته.
ووعيا منها بأهمية دور الأسر، إلى جانب باقي الفاعلين، في حماية الأطفال من مخاطر الأنترنيت، أعدت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، بتعاون مع اليونيسيف، “دليل الأسر لحماية الأطفال من مخاطر الأنترنيت”، تم تقديمه في لقاء دراسي حول دور الأسر في حماية الأطفال من مخاطر الأنترنيت يوم 24 نونبر 2020.وأعدت لذلك دليلا ويسعى إلى:
تقديم أجوبة على أكثر الأسئلة تداولا للأسر؛
تعزيز معارف وكفاءات الأسر لمواكبة أنشطة أطفالهم على الأنترنيت؛
التعريف بسبل الوقاية؛
التعريف بمحركات البحث الملائمة للأطفال؛
التعريف بتطبيقات الحماية المتوفرة.
من جهتها تقدمت منظمة اليونيسيف أربعة طرق يمكن الآباء والأمهات اتباعها للحفاظ على سلامةأطفالهم عند استدخدامهم الإنترنت:
اعدادات تقنية
إتخاذ سلوكيات سليمة و آمنة على الإنترنت
قضاء بعض الوقت معهم على الأنترنت
خلق وسائل تواصل مفتوح بينكم و بينهم.
جدير بالذكر أن حماية الأطفال من مخاطر التعاطي مع الأنتزنت في إطار الأمن السيبراني ،ومبادرة حماية الأطفال على الإنترنت هي شبكة متعددة الأطراف دشنها الاتحاد الدولي للاتصالات لتعزيز الوعي بسلامة الأطفال في العالم الإلكتروني، وتطوير أدوات عملية لمساعدة الحكومات والقطاع الصناعي والمعلمين. تُعد المبادئ التوجيهية للاتحاد الدولي للاتصالات بشأن حماية الأطفال على الإنترنت مجموعة شاملة من التوصيات لجميع أصحاب المصلحة حول كيفية المساهمة في بناء بيئة آمنة ومُمكّنة للأطفال والشباب.
كما يمكن الحديث عن التنمر الإلكتروني بحيث تعاونت اليونيسف مع منصات التواصل الاجتماعي للإجابة على أكثر الأسئلة شيوعًا حول التنمر الإلكتروني، وتقديم المشورة حول كيفية التعامل معه. وتهدف مبادرة “كايندلي” التابعة لليونيسف إلى إنهاء التنمر الإلكتروني – رسالة واحدة في كل مرة.
فهل تنتبه السلطات المعنية لهذه الظاهرة الخطيرة ،وتراقب مايقدم للطفولة المغربية من برامج ومواد وسهرات ،قد تعرضهم للانحراف؟